الميداني
150
مجمع الأمثال
وهو العوض ويكون مصدرا أيضا يقال قاضه يقيضه قيضا كما يقال عاضه يعوضه عوضا ومنه المقايضة بمعنى المبادلة يقال هما قيضان أي مثلان يعنى أن كل واحد منهما عوض من الاخر يضرب في الشيئين تقاربا في الشبه تزبّدها حذّاء الحذاء اليمين المنكرة والهاء في تزبدها راجعة إليها وتزبد أي ابتلع ابتلاع الزبد وهذا كقولهم حذها حذا البعير الصليانة وينشد تزبدها حذاء يعلم أنه هو الكاذب الآتي الأمور البجاريا التّثبّت نصف العفو دعا قتيبة بن مسلم برجل ليعاقبه فقال أيها الأمير التثبت نصف العفو فعفا عنه وذهبت كلمته مثلا تقطَّع أعناق الرّجال المطامع يضرب في ذم الطمع والجشع قال أبو عبيد وفى بعض الحديث ان الصفاة الزلاء التي لا تثبت عليها أقدام العلماء الطمع تخطَّيت سنة مقيما ويروى تخاطأت يضرب لمن أقام فسلم ولو سار لهلك وذلك أن رجلا أجدب وأقام وخرج قومه منتجعين فهزلوا وبقى هو في وطنه فأعشب واديه وأخصب تركت دارهم حوثا بوثا أي أثيرت بحوافر الدواب وخربت يقال تركهم حوثا بوثا وحوث بوث وحيث بيث وحاث باث إذا فرقهم وبددهم توطَّن الإبل وتعاف المعزى أي ان الإبل توطن نفسها على المكاره لقوتها وتعافها المعزى لذلها وضعفها يضرب للقوم تصيبهم المكاره فيوطنون أنفسهم عليها ويعافها جبناؤهم تركته على مثل عضرط العير عضرط العير عجانه يضرب لمن لم تدع له شيأ تردّد في است مارية الهموم فما تدرى أتظعن أم تقيم يضرب لمن يعيا بأمره